حي القصبة الاثري في الجزائر
جزيرة النخلة جميرا
| من جهته قال عبدالرحمن كلنتر رئيس مجموعة التصميم في نخيل لـ «البيان» إن الشركة على وشك انجاز النفق البالغ طوله 4,1 كيلومتر والمشيد على ارتفاع 25 مترا تحت الماء وبعرض 40 مترا ويضم 6 خطوط للمركبات بتكلفة وصلت إالى نصف مليار درهم.فيما قال فهد الهيدان مدير تنفيذي شقق شورلين النخلة جميرا لـ «البيان» ان الشركة نجحت في مواجهة تحديات بناء اول جزيرة على شكل نخلة وجاءت النتائج باهرة للجميع».من جانبه قال تروي هارت من مجموعة نخيل لإدارة العقارات والأصول «نحن ندقق جديدا في عملية تسلم الوحدات السكنية من نخيل قبل تسليمها لمالكيها». وأضاف «هذا أسلوب جديد تتبعه نخيل دون غيرها اذ لا يوجد مطور عقاري يقوم بالتأكد من جودة السلعة العقارية من قبل طرف ثالث عقب قيام المطور الرئيسي بالتأكد من جودة العقار وخدماته من الاستشاري الذي يقوم بمراقبة الأعمال الإنشائية ومدى مطابقتها للمواصفات». |
| وكشفت مديرة تنفيذي المبيعات والتسويق وخدمة العملاء في ( نخيل) منال شاهين عزم الشركة الانتهاء من تشييد شقق المارينا وفنادق النخلة جميرا في عام 2008 تمهيدا لتسليمها للمستثمرين. ونفت شاهين بشدة ما تردد مؤخرا حول تأخر الشركة في تسليم الوحدات السكنية والفيلل في المشروع ذاته «لاسيما وان العقود التي أبرمتها «نخيل» مع المستثمرين تؤكد ذلك بشكل لا لبس فيه».لتصريحات شاهين لـ «البيان» فإن «نخيل» العقارية التابعة لدبي العالمية القابضة نجحت في بيع 75% من مشروع نخلة جميرا التي تقوم بتطويره قبالة شواطئ إمارة دبي باستثمارات غير معلنة.وأوضحت شاهين «بأن حلم امتلاك فيلا او شقة سكنية في المشروع سيتحقق بالنسبة للذين ما زالوا يتطلعون الى السكن في أعجوبة الدنيا الثامنة «النخلة جميرا». |
| وردا على سؤال حول موعد الإعلان عن بيع الوحدات السكنية في المرحلة المتبقية من المشروع أجابت شاهين «سنعلن عن ذلك قريباً في اطار خطة تسويقية مميزة للغاية». |
| وأكدت بأن نخيل نجحت في بيع 75% من الوحدات السكنية التي تم طرحها في غضون فترة قياسية ما يحملنا على الاعتقاد بأن الـ 25% المتبقية ستباع بلمح البصر بسبب الإقبال غير المسبوق من المستثمرين على التملك في النخلة جميرا. وأشارت الى ان (نخيل تتلقى يوميا العديد من الطلبات التي يرجو أصحابها الحصول على فيللا او شقة في المشروع). |
| وأضافت «بأن «نخيل» احتفلت بأول مجموعة من سكان أعجوبة الدنيا الثامنة «النخلة جميرا» عبر نقلهم بمنطاد «سكاي شيب» من لندن الى دبي». وتتكون جزيرة النخلة جميرا من 17 سعفة وتحيط بها جزيرة هلالية يشكل الجانب الخلفي منها كاسرا للأمواج، وتمتد بطول 5 كم في المياه، ويبلغ قطرها أيضاً 5 كيلومترات، وستضم 10 آلاف وحدة سكنية و2000 فيللا و30 فندقا من الخمس نجوم بضمنهم اطلانطيس والميل الذهبي ومتروبوليتان والفيرمونت، وستحتوي الفنادق على 9 آلاف شقة، ويوجد في قلب النخلة جميرا منطقة تسمى المارينا وستحتوي على 6 بنايات تضم 700 شقة إضافة الى ناديين بحريين ومتنزهات ترفيه مائية ومجمعات تسوق ومنشآت رياضية ونواد صحية ودور للسينما. |
| نجاحات |
| نجحت شركة «نخيل» العقارية التابعة لدبي العالمية القابضة في بيع 75% من مشروع نخلة جميرا التي تقوم بتطويره قبالة شواطئ إمارة دبي باستثمارات غير معلنة طبقا لتصريحات خاصة ادلت بها لـ «البيان الاقتصادي» مديرة مبيعات كبار الشخصيات في الشركة منال شاهين. |
| وأوضحت شاهين «بأن حلم امتلاك فيللا او شقة سكنية في المشروع سيتحقق بالنسبة للذين ما زالوا يتطلعون الى السكن في أعجوبة الدنيا الثامنة «النخلة جميرا». |
| وردا على سؤال حول موعد الإعلان عن بيع الوحدات السكنية في المرحلة المتبقية من المشروع أجابت شاهين «سنعلن عن ذلك قبل نهاية العام في إطار خطة تسويقية مميزة للغاية» وأكدت «بأن نخيل نجحت في بيع 75% من الوحدات السكنية التي تم طرحها في غضون فترة قياسية ما يحملنا على الاعتقاد بأن الـ 25% المتبقية ستباع بلمح البصر بسبب الإقبال غير المسبوق من المستثمرين على التملك في النخلة جميرا». وأشارت الى ان «نخيل تتلقى يوميا العديد من الطلبات التي يرجو اصحابها الحصول على فيلا او شقة في المشروع». |
| بنية تحتية |
| وتمتع النخلة جميرا ببنية تحتية غاية في التطور تخدمها شبكة طرق مميزة، وسبق لهيئة الطرق والمواصلات في دبي وافتتحت أمام حركة السير والمرور أمس مشروع الطرق المؤدية إلى جزيرة «النخلة جميرا» بتكلفة 370 مليون درهم. وتحقق شبكة الجسور والأنفاق قبالة «النخلة جميرا» انسيابية في حركة المرور القادمة من شارع الشيخ زايد وشارع الصفوح إلى كل من «قرية المعرفة» و«مدينة دبي للإعلام» و«مدينة دبي للإنترنت» وجزيرة «النخلة جميرا» إلى جانب تسهيل الحركة من مخارج هذه المشاريع إلى شارع الشيخ زايد. |
| ويأتي المشروع ضمن سلسلة متكاملة من المشاريع المبتكرة التي تعتزم الهيئة تنفيذها لتطوير البنى التحتية الخاصة بقطاع النقل والمواصلات في الإمارة، ويتألف من جسر يمتد على طول 420 متراً لتسهيل حركة المرور من مشاريع «تيكوم» إلى شارع الشيخ زايد وآخر يمتد على طول 390 متراً لربط »النخلة جميرا« مع شارع الشيخ زايد. كما تم تنفيذ 3 أنفاق لإتاحة الوصول المباشر من شارع الشيخ زايد إلى محطة «تيكوم» وجزيرة «النخلة جميرا». |
| تصاميم جديدة |
| وشهد المشروع إجراء تعديلات جوهرية على تصاميم مشروع «فندق وبرج ترامب جزيرة النخلة جميرا»، الواقع في وسط جزيرة «النخلة جميرا». وحضر دونالد جيه. رامب الابن، نجل دونالد ترامب ونائب الرئيس للتطوير والمشاريع في «مؤسسة ترامب»، إلى دبي للكشف عن تفاصيل التصميم الجديد ومناقشة الدور المتنامي الذي تلعبه المؤسسة في دبي. |
| ويعتبر هذا الفندق أول مشروع في الشرق الأوسط في إطار اتفاقية الاستثمار المشترك بين شركة «نخيل» و«مؤسسة ترامب»، والتي تتضمن حقوقاً حصرية في تسع عشرة دولة في المنطقة و سبع عشرة علامة تجارية بارزة. كما يعد هذا المشروع أول الفنادق في قائمة «نخيل للفنادق والمنتجعات»، شركة الاستثمار الفندقي التي أطلقتها «نخيل» خلال شهر فبراير الماضي. |
| يتمثل التصميم الجديد العصري للفندق بإنشاء برج مقسم إلى عدة أقسام تتصل داخلياً مع بعضها البعض. ويعد هذا التصميم فكرة مبتكرة تشبه النواة المتفتحة وتسمح بخفيض نسبة الظلال. وسيجري تطبيق هذا التصميم باستخدام الفولاذ والزجاج والحجر. |
| وسيعلو «فندق وبرج ترامب جزيرة النخلة جميرا» في الأفق فوق بقية الأبراج ببنيته الكريستالية المزدوجة التي تشبه حجر الألماس ليخلق جواً من التناهي في حين يطغى انعكاس الزجاج على خلفية المشهد. وقال شاهين «سيساهم التصميم الجديد في جعل هذا البرج علامة معمارية فارقة وصرحاً متميزاً في قلب جزيرة «النخلة جميرا». |
| وسيوفر تصميم البرج الذي يتفوق بالطول على سواه من المباني مناظر خلابة لا يعترضها شيء ويوفر منظراً بانورامياً للجزيرة ومدينة دبي والخليج العربي، حيث ستحظى كل الغرف بإطلالات بحرية».وأضافت «نلتزم في إطار بنائنا لرؤية دبي بتقديم مشاريع فريدة تتبنى أعلى معايير الإبداع». |
| ويستكمل تصميم «فندق وبرج ترامب جزيرة النخلة جميرا» الجديد هذه المعايير، حيث سيشكل محوراً لجزيرة «النخلة جميرا»، التي تعتبر علامتنا العقارية الفارقة». وأوضح بن سليّم أنه من الضروري أن تدخل دبي في شراكات استراتيجية مهمة مع أبرز المؤسسات العالمية، إذ انها باتت تصنف بين أسرع المدن نمواً في العالم. |
| منتجع لايت هاوس |
| وتعكف شركة جنسلر الأميركية والتي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها على إعداد التصاميم الخاصة بمشروع منتجع لايت هاوس المقرر إقامته في النخلة جميرا. وذكرت مصادر «البيان الاقتصادي» أن المنتجع الفندقي الذي يستوعب 400 غرفة والمدرج في تصنيف الخمس نجوم، تقوم بتطويره شركة الشرق العقارية وهي شركة محلية متفرعة عن شركات مجموعة الشرق السعودية. |
| وأضافت المصادر أن شركة الشرق تقوم بتطوير المشروع التطويري أكوادنيا الذي تقدر كلفته بـ 900,1 مليون دولار في دبي لاند، إضافة إلى برج مكون من 70 طابقاً في شارع الشيخ زايد. |
| تحالف في النخلة جميرا |
| وكان تحالف ضم شركتي «استثمار» الإماراتية و«ايفا للفنادق والمنتجعات» لتطوير مشروع مشترك يحمل اسم «جولدن مايل» على جذع النخلة جميرا بدبي باستثمارات تصل إلى 5,1 مليار درهم، فيما كشفت الشركتان خلال حفل التوقيع عن فوز شركة «الشعفار للمقاولات» بعد تنفيذ المشروع الذي تبلغ قيمته ملياراً وأربعين مليون درهم. |
| ويتكون المشروع الذي يحمل اسم الميل الذهبي الذي تطوره «نخيل» العقارية في إطار مشروع النخلة جميرا من 10 مبان سيتم تنفيذها بتصاميم معمارية ذات طابع عربي مستلهمة من العمارة المحلية الإماراتية ممزوجة مع العمارة المعاصرة لتعطي في النهاية مزيجا معماريا فريدا لمجمع سكني وتجاري وسياحي بأرفع المواصفات. |
| وسيتم تشييد «جولدن مايل» على مساحة تصل إلى 630 ألف قدم مربع في حين ستصل مساحة البناء في المشروع نحو 5,4 ملايين قدم مربع. وتتصل 6 مبان من المباني العشرة بثلاثة طوابق لمواقف السيارات ومثلها للمباني الأربعة المتبقية. وتتسع مواقف السيارات إلى 2800 مركبة تقريبا. |
| ويضم المشروع أيضا 720 شقة سكنية متعددة الغرف، بالإضافة إلى 140 فيللا مكونة من 2 و3 و4 غرف نوم وصالة، إلى جانب مراعاة القائمين على المشروع في توفير 22 ألف قدم مربع للمكاتب التجارية و350 ألف قدم مربع أخرى لتجارة التجزئة. ويضم المشروع الذي يطل على القنال المائي الذي يشق الميل الذهبي لجذع النخلة جميرا مطاعم ومحالاً تجارية ومراكز ترفيه وتسوق. وسيشارك في انجاز المشروع نحو 4500 عامل بناء يتوجب عليهم الانطلاق خلال الأيام القليلة المقبلة لانجاز المشروع بحلول شهر ابريل من عام 2008. |
| من جهته قال طلال البحر رئيس شركة «ايفا للفنادق والمنتجعات» في حديث لـ «البيان الاقتصادي» إن الشركة فخورة بهذه الشراكة الجديدة مع شركة استثمار التي ستعود على الطرفين بمكاسب استثمارية كبيرة لن تقل عن 20% تقريبا». وأضاف «ستتولى ايفا للفنادق والمنتجعات بعمليات تسويق المشروع ومن ثم عملية إدارته بعد انجازه وتسليمه من قبل المقاول». |
| مؤكدا تطلعات الشركة إلى «شراكات ومشاريع جديدة تجمعنا في المستقبل القريب سواء مع «استثمار» أو غيرها لتنفيذ مشاريع سيتم الإعلان عنها قريبا في النخلة جميرا». |
| قصب السبق |
| كونت شركة استثمار مشروعاً مشتركا مع إحدى كبرى شركات التطوير العقاري المتمركزة في الكويت وهي شركة فنادق ومنتجعات أي إف ايه وذلك بهدف تطوير مشروع «ميل نخيل الذهبي». هذا الاستثمار يشكل 50% من ملكية شركة سوق ريزيدنس اف زد سي او و50% من شركة سوق نخيل اف زد سي او، وهما الشركتان اللتان تملكان وتديران المناطق السكنية ومناطق المحال التجارية في الميل الذهبي على الترتيب. إن الميل الذهبي هو أفخم عناصر الجزء المركزي من نخيل الجميرا (www.Nakheel.ae). |
| وسوف يستوعب الميل الذهبي بعضاً من مباني متاجر ومساكن نخيل الجميرا الفخمة. حيث ستكون منطقة الميل الذهبي السكنية موقعاً لعشرة مبان مطلة على البحر بينما ستستوعب منطقة متاجر الميل الذهبي 220 محلاً من افخر المتاجر والمطاعم العالمية وبيوت تصميم الأزياء الراقية والمقاهي ومحلات الرفاهية ومطاعم الولائم الرسمية. |
| نجاحات |
| وتواصل ايفا للفنادق والمنتجعات سلسلة نجاحاتها الاستثمارية في مشاريع أطلقتها في مختلف دول العالم وأبرزها تلك التي يجري تطويرها في دبي.وقامت ايفا للفنادق والمنتجعات، احد أعضاء مجموعة شركات الاستشارات المالية الدولية ببيع العقارات الفخمة في مشروع بالم جميرا في دبي. |
| ويشار إلى أن ايفا للفنادق والمنتجعات تقوم بتطوير مشروع بالم ريزيدنس والمجمع السكني الذي تبلغ تكلفته 500 مليون دولار أميركي، حيث تم بيع 98% من مشروع النبات، وهو أول مجمع شقق بالم ريزيدنس. وتتراوح أسعار شقق بالم جميرا ما بين 250 ألف دولار أميركي و5,1 مليون دولار بالنسبة لشقق البنتهاوس. |
| حري بالذكر ان مشروع بالم ريزيدنس سيتمتع بمارينا رائعة ومناظر خلابة مطلة على البحر، وهيكلية في منتهى الروعة، وتصميم داخلي فخم متوج بناد بحري وصحي فاخر خاص به. وتشمل عقارات ايفا للفنادق والمنتجعات في جزيرة بالم على أكثر من 1200 غرفة. |
| أما مشروعات ايفا الأخرى ضمن بالم جميرا فتتألف من فندق ومنتجع بالم من فيللا خمس نجوم، الذي يضم 300 غرفة، ونادي بالم فاكيشن المؤلف من 460 جناحا، وسوق بالم وسوق ريزيدنس ومجمعا من 200 شقة مطلة على البحر، و248 شقة أخرى مطلة على الساحل، و60 متجرا فاخرا. |
| تسليم في الموعد |
| من جهته قال محمد سيف الشعفار رئيس شركة الشعفار للمقاولات إن «إدارة الشركة ستباشر خلال الأيام القليلة المقبلة عمليات تشييد مشروع الميل الذهبي باستخدام احدث تقنيات البناء والتشييد وتسخيرها بالكم الهائل من الخبرة الذي تملكه الشركة لانجاز المشروع في موعده المقرر في ابريل من عام 2008. وستساهم «النخلة جميرا» والنخلة، التي تأخذ شكل شجرة النخلة والتي تقع على سواحل مدينة دبي في دولة الإمارات، في ترسيخ مكانة الإمارة كوجهة سياحية عالمية. |
| وسيزيد هذا المشروع الى جانب مشاريع الجزر الأخرى التي تقوم بها الشركة من الشريط الساحلي لدبي بمقدار 520 كيلومتراً. كما أنه سيتيح عدداً كبيراً من الفرص السكنية والمرافق الترفيهية. |
| وستقوم الشركة بتسليم أول دفعات الوحدات السكنية في شهر نوفمبر المقبل من العام الجاري. |
| ونجحت «نخيل» في بيع 75% من المشروع وتستعد حاليا لطرح الوحدات السكنية التي تمثل ال25% المتبقية من المشروع. |
| وتتكون جزيرة النخلة جميرا من 17 سعفة وتحيط بها جزيرة هلالية يشكل الجانب الخلفي منها كاسرا للأمواج. |
| وتمتد الجزيرة بطول 5 كم في المياه، ويبلغ قطرها أيضاً 5 كيلومترات. |
| وستضم الجميرا 10 الاف وحدة سكنية و2000 فيللا و30 فندقاً من الخمس نجوم بضمنهم اطلانطيس والميل الذهبي ومتروبوليتان والفيرمونت.وستحتوي الفنادق على 9 آلاف شقة. ويوجد في قلب النخلة جميرا منطقة تسمى المارينا وستحتوي على 6 بنايات تضم 700 شقة اضافة الى ناديين بحريين ومتنزهات ترفيه مائية ومجمعات تسوق ومنشآت رياضية ونواد صحية ودور للسينما. |
| ويقوم بتنفيذ المشروع شركة نخيل للتطوير العقاري ومجموعة من المشاريع الرائدة في إمارة دبي وهي تهدف إلى خلق مشاريع فريدة تأتي بعد سنوات من التخطيط والأبحاث. كما تسعى شركة نخيل لإعادة صياغة مفهوم التطوير العقاري سواء في المجال السكني أو السياحي أو التجاري أو فيما يتعلق بقطاع التجزئة. لذلك تولي الشركة أهمية كبيرة لدراسة وتفهم احتياجات قطاعات المجتمع المختلفة. |
| بحيث تأتي مشاريعها تلبية لتلك الاحتياجات. وتشتمل قائمة المشاريع التي تنفذها شركة نخيل على مشروع النخلة والعالم وجزر الجميرا والحدائق ومركز ابن بطوطة للتسوق وأبراج بحيرة الجميرا و«المدينة العالمية» مشروع «ديسكفري جاردنز» ومشروع «قرية الجميرا» و«المدينة المفقودة» و«النخلة ديره» و«واجهة دبي البحرية» و«عقارات جميرا غولف». |
| انطلقت أعمال البناء في هذا المشروع في 2002 واستغرقت عملية الردم سنتين لترتفع الجزيرة بالكامل فوق البحر. |
الواجهة البحرية في دبي
تشهد دبي توسعاً سريع الخطى، وسيكون الفصل الأخير الذي سيكلل مسيرة نجاح تلك المدينة الرائعة متجلياً للعيان من خلال واجهة دبي البحرية، وكما أسلفنا، فهي تعد بمثابة مدينة جديدة داخل أخرى على مساحة تصل إلى 81 مليون متر مربع وتمتد من فندق جبل علي إلى حدود أبوظبي.
ولقد قام سمو الفريق أول الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي وزير دفاع دولة الإمارات العربية المتحدة، بكشف النقاب عن هذا المشروع المهيب الذي يماثل مانهاتن حجماً في وقت سابق من هذا العام. وقد صرح سموه بأن هذا المشروع المشيد على آخر الواجهات الشاطئية للإمارة، سيكون يكون معلماً عالمياً.
وأضاف سموه قائلا: "تتمركز واجهة دبي البحرية وسط المياه، التي نعتبرها على الدوام نعمةً ذات قيمة غالية. إن هذا المشروع يعد إضافة معمارية هامة لإمارة دبي؛ حيث من المتوقع أن يسهم في تطوير فرص عديدة للتنمية والاستثمار بعيدة المدى في الإمارات والمنطقة بصفة عامة".
ومشروع الواجهة البحرية هو المرحلة الأولى من مشروع أكبر يدعى "القناة العربية " يمتد على مسافة 75 كلم. وقد انطلق المشروع برؤية طموحة من سمو الشيخ محمد. وسيشكل المشروع المدخل الرئيسي للقناة التي ستوفر بدورها العديد من الفرص الاستثمارية الساحلية على المدى البعيد .
وتعد شركة "نخيل" الجهة الرئيسية التي وضعت مخططات مشروع واجهة دبي البحرية، وقد أعلنت عن بيع المرحلة الأولى من مشروع "مدينة العرب" لفتح المجال أمام المستثمرين ومطوري الأملاك، وتعد "مدينة العرب" قلب الواجهة النابض، حيث ستحضن "البرج" وهو من أطول المباني في العالم، لتمسي بذلك جوهر وأساس التقدم.
وفي هذا الصدد يخبرنا السيد خالد عيسى الحريمل، المدير العام لمشروع "مدينة العرب" أحد مشاريع الواجهة البحرية، بأن المشروع قد جذب انتباه المستثمرين بشكل يفوق التصور حيث بيعت المرحلة الأولى بالكامل في غضون خمسة أيام فقط في منتصف شهر يوليو الماضي.
"لقد تخطى الطلب على المشروع مقدرتنا الفعلية على العرض" يشرح الحريمل قائلا: "في هذه المرحلة نقوم ببيع الأرض فقط، ولقد بيعت الأرض بالكامل في خمسة أيام بقيمة بلغت 13 مليار درهم، ولقد كانت غالبية المستثمرين ومطوري الأملاك من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي."
ويضيف الحريمل قائلاً: " بشكل أساسي قمنا بطرح جزء من الأرض الرئيسية في المرحلة الأولى للمشروع التي تعد بأكملها واجهة بحرية، وسيتم طرح المراحل الأخرى للبيع في وقت لاحق هذا العام وفي مطلع العام المقبل."
وحال اكتمال واجهة دبي البحرية، فإنه من المتوقع أن تشكل موطناً لحوالي 750.000 شخص سيقطنون في مدينة ذاتية الاكتفاء تضم في جنباتها المحلات والمكاتب والمساكن والمدارس والمساجد والحدائق العامة والمستشفيات ومراكز الشرطة والمنتجعات والمراسي البحرية والشواطئ العامة، علاوة على ملاعب الغولف.
ويوضح الحريمل قائلاً: "تضم المرحلة الأولى من المشروع مجمعات سكنية ومنتجعات ومساحات تجارية ووحدات للتجزئة، لذا فإنها تعتبر تجمعاً من مختلف الكثافات السكانية لاحتوائه على أبنية مكونة من عشرة طوابق ولغاية 50 طابقاً."
ويتابع قائلا: "وستضم المرحلة الأولى من المشروع أيضاً ميناءً ومرسى بحري علاوة على "البرج" حيث سينتصب مواجهاً الميناء في مدينة العرب."
لقد شهد قطاع العقارات في دبي ازدهاراً كبيراً منذ إعلان إمكانية تملك الوافد عقاره الخاص في الإمارة، إلا أن واجهة دبي البحرية كان لها وقع ساحر في نفوس المستثمرين.
ويوضح الحريمل قائلاً: "إنها أخر واجهة بحرية طبيعية لدبي وتعد أخر الفرص المتاحة أمامنا لامتلاك أرضنا الطبيعية الخاصة بنا والمطلة على البحر."
ولقد لجأت شركة "نخيل" إلى ائتلاف يضم نخبة المهندسين المعماريين في العالم إضافة إلى المخططين وخبراء التطوير المديني، سعياً منها لجعل الواجهة البحرية معلماً عالمياً. ويعد موقع البناء القائم على أرض خالية قابلة للاستغلال بمثابة قطعة قماش خالية توحي برسم أكبر الواجهات البحرية عليها.
"إننا بصدد إنشاء مدينة جديدة في دبي، والفرصة متاحة لإنشاء البنية التحتية منذ اليوم الأول، لضمان حسن تخطيط المدينة وجعلها من أفضل مدن العالم للعيش والعمل فيها، بل وزيارتها أيضاً." ويضيف الحريمل: "لقد عملنا مع نخبة المهندسين المعماريين، إضافة إلى خبراء في المجال البحري ومجال النقل، لذا تم تنسيق كافة المسائل على أتم وجه للحصول على المخطط الرئيسي للمشروع."
"في بعض الأحيان تأتي ولادة المشاريع على ضوء فكرة فقط وتأتي التفاصيل فيما بعد، لكن الفرق في مشروع الواجهة البحرية يكمن في أننا عملنا على وضع المخطط الرئيسي للمشروع طيلة العامين المنصرمين، مما أتاح الفرص للمستثمرين على الإطلاع على تفاصيل المشروع منذ اليوم الأول من إطلاقه، ولقد عبروا عن عميق تأثرهم للكم الكبير من المعلومات والتفاصيل المتوفرة في مرحلة مبكرة للمشروع، وهنا يكمن السبب وراء الإقبال الكبير للمستثمرين على المرحلة الأولى للمشروع."
"فعلى سبيل المثال، حرصنا على وضع المخطط الملائم آخذين بعين الاعتبار موقع وارتفاع الأبنية لضمان أكبر إطلالة على البحر، ولا ننسى أننا بصدد إنشاء واجهة بحرية يبلغ تعداد سكانها ما بين 500.000 إلى 750.000 شخص، لذا ركزنا انتباهنا على مسألة حركة المرور ونظام الطرقات. وسنقوم بوضع نظام الطريق باتجاه واحد من أجل تسهيل تدفق حركة المرور، ولا أعتقد بأن هذا النظام قد تم إتباعه في دبي من قبل."
إن إنشاء المطار الدولي الجديد في منطقة جبل علي والافتتاح الوشيك لجزيرة النخلة – جبل علي إضافة إلى مشروع الواجهة البحرية، يضيف بعداً جديداً لإمارة دبي، لذا لا يعتقد السيد الحريمل بصعوبة إقناع الناس بالعيش على مسافة تبعد 35 كلم جنوب غرب مدينة دبي الحالية.
"هذا ما اعتاد الناس على قوله في السنوات القليلة المنصرمة عندما بدأت المشاريع بالظهور حول مدينة دبي للإعلام ومدينة دبي للإنترنت." يعقب الحريمل قائلا: "إلا أنه من الظاهر للعيان بأن المدينة تشهد نمواً مستمراً في ظل تقدم الأعمال، وذلك لتلبية للتطلعات. فإن أخذنا بعين الاعتبار النمو السكاني وازدياد عدد السياح، لوجدنا أن العرض لا يلبي احتياجات السوق، وعليه فإننا نسعى لإقامة المزيد من المشاريع للوفاء بتلك الاحتياجات."
ومن المتوقع أن يستغرق مشروع الواجهة البحرية بأكمله عشر سنوات حتى يرى الضوء، إلا أن مشروع "مدينة العرب" سيستغرق 3-5 سنوات، في ظل قيام نخيل بتوفير البنية التحتية على أساس الأرض المخدمة لصالح شركات التخطيط، علاوة على قيامها بإنشاء مشاريعها الخاصة كمشروع "البرج".
"إن "البرج" سيرسي دعائم "مدينة العرب"، وهو يعد أطول بناء في العالم، وسيطال السماء بشكله الحلزوني ليكون شاهداً على الطموح والرؤية وعظمة التقدم." يختتم الحريمل حديثه قائلاً: "إن "البرج" ليس أحد أبراج "مدينة العرب" فحسب، بل هو رمزٌ لدبي ولواجهتها البحرية."
المصدر: موقع الشندغة
مرسى دبي
وتضاهي ضاحية «مرسى دبي»، احد أهم وأول المشاريع السكنية التي أطلقتها إعمار في منطقة النمو الجديد في إمارة دبي، في ترفها وتصميمها أهم الضواحي السكنية العالمية المطلة على ضفاف الماء بما في ذلك ضاحية الريفيرا الفرنسية.
وبالإضافة إلى توفيرها لتسهيلات وخدمات متميزة تشتهر الضاحية بقدرتها على توفير مناظر خلابة للسكان في كل منزل وشقة في المرسى. وتطل منازل المرسى على مناظر رائعة من الخليج العربي إلى الغرب وبحيرة المرسى ونوادي الجولف إلى شرق الضاحية.
وتقع مباني المرسى على ضفاف بحيرة كبرى اصطناعية تمتد على مساحة تصل إلى حوالي 3.6 كلم. وستوفر مباني المرسى عند انتهائها ما يزيد على 50 مليون قدم مربع من المساحات المبنية، التي تتألف من 200 برج سكني وعدد كبير من الفلل السكنية الفخمة. وستستوعب الضاحية السكنية أكثر من 70 ألف نسمة.
يقول عمرو بالشيلات من إعمار العقارية: «ليس من السهل، على أي شخص تصور حجم وضخامة مشروع مرسى دبي ما لم يكونوا من ساكني هذه الضاحية المتميزة أو قد زاروها بالفعل. وفي الواقع يظن العديد من مستخدمي شارع الشيخ زايد أن مرسى دبي عبارة عن مجموعة من الأبراج السكنية المقامة على مقربة من الشاطئ مثلها في ذلك مثل العديد من مئات المشاريع العقارية المشابهة في دبي».
ويضيف انه عندما تصبح داخل هذه الضاحية يمكنك أن تدرك أنها مدينة مطلة على واجهة بحرية تحتضنها مدينة أكبر تضم متاجر ومنشآت ترفيهية ونادياً لليخوت ومطاعم ومرافق متنوعة لا حصر لها، بالإضافة إلى نافورة موسيقية تكلفتها مليونا دولار وهي الأولى من نوعها في البلاد.
ويجمع أسلوب الحياة في المرسى بين حياة المدينة النابضة والأجواء البحرية الهادئة، إذ تم بناؤه حول مجموعة كبيرة من أرصفة اليخوت. ومما يزيد «مرسى دبي» روعة «ممشى المرسى» الذي تحف به المطاعم والمقاهي والمتاجر التي ترضي جميع الأذواق وتحاكي جميع الثقافات التي تزخر بها الإمارة. ويتابع بالشيلات قائلا خلال جولة للصحافيين في المشروعً: «لقد تم إنشاء كل شيء في مرسى دبي وفقاً لأرقى أنماط الحياة وسط عالم من اليخوت والمباني الفاخرة التي تضفي بعداً جديداً على رفاهية العيش. إنه المكان الأمثل للاسترخاء من عناء العمل». ورسم بالشيلات لوحة واقعية للمرسى عند الغروب، يخيم فيها الهدوء على المكان وتطل المباني على واجهة مائية يلفها السكون في حين تفتح المطاعم أبوابها لاستقبال مرتاديها بأطباق شهية من المطبخ العالمي. وتجمع هذه اللوحة حقاً السحر والتنوع والرفاهية والطموح إلى غد يبدأ اليوم. وفي الجوار تماماً، حيث يتحول الحلم إلى واقع، يتوفر كل ما يصبو إليه ناشد الراحة والحياة العصرية الهانئة* وللإبحار أيضاً فسحة كبيرة في لوحة المرسى، إذ تم تصميم المشروع أساساً بحيث يترك البحر بصمته على كل شيء.
المصدر: جريدة الشرق الأوسط
مدينة الملك عبد الله الاقتصادية
عهد جديد من المشاريع الضخمة ينطلق في المملكة العربية السعودية وذلك من خلال إنشاء ست مدن جديدة تشملها مدينة الملك عبد الله الاقتصادية يخطط لها أن تجتذب نحو 4.5 مليون شخص حتى عام 2020.
ويتوقع فهد الرشيد وكيل الهيئة العامة للاستثمار في السعودية “ساجيا”، أن تضخ هذه المناطق ما يقدر بنحو 150 مليار في إجمالي حجم الناتج المحلي وهذا الرقم يمثل نصف الناتج الاقتصادي الحالي للمملكة. ويضيف الرشيد أن المشاريع قادرة على تحقيق نحو 1.3 مليون فرصة عمل مؤهلة بطاقة استثمارية تزيد على 200 مليار دولار هذا إلى جانب المنشآت الصناعية بما تتضمنه من بنية تحتية وإقامة أحياء سكنية.
ويتوقع الرشيد أن يتدفق نحو ثلثي الاستثمارات من الخارج حيث ستعمل هذه المدن الجديدة على دفع ديناميكية الحركة بقوة حيث يريد كبار المشاركين في السوق أن يتواجدوا فيها منذ البداية، مشيرا في الوقت ذاته إلى قوة الاقتصاد السعودي مقارنة بغيره من دول الجوار، فاقتصاد المملكة العربية السعودية هو الأكبر في العالم العربي وهو أكبر من اقتصاد دولتين مثل مصر وإيران مجتمعتين.
هناك إنجاز آخر يشير إليه الرشيد وهو تحسن ترتيب السعودية خلال العام الماضي في مقياس ( التجارة وإدارة الأعمال) التابع للمركز المالي الدولي – IFC لتحتل المرتبة رقم 38 بعد أن كانت في المرتبة 72 وبالتالي تفوقت المملكة على الإمارات، واحتلت موقعا متقدما على دول أوروبية مثل إيطاليا والبرتغال.
لقد نجحت السعودية من خلال بناء المناطق الجديدة في ادخار ثروة كبيرة من الخبرة في هذا المجال وبدأت أولى الخطوات منذ عام 1975 حين أنشئت مدينة الجبيل الصناعية في موقع كان يستخدم في السابق في الغوص للبحث عن اللؤلؤ, وهاهي مدينة الجبيل اليوم تعتبر أكبر منطقة صناعية في مجال البتروكيماويات على الإطلاق ويعيش هناك ما يزيد على 250 ألف شخص يعملون هناك. وعلى الطرف الآخر من المملكة غربا على البحر الأحمر توجد المدينة الصناعية التوأم للجبيل وهي مدينة ينبُع.
وهدف المبادرات الجديدة للمناطق الصناعية هو العمل على تنويع استغلال الاقتصاد السعودي أكثر ورفع الإنتاجية وتحقيق فرص العمل للحجم السكاني المتزايد بسرعة. ولدى التخطيط للمناطق الست الجديدة، درست “ساجيا” فرص إقامة ثلاثة آلاف منطقة حرة ومناطق اقتصاد خاصة تضاهي تلك الموجودة في دبي وفي الصين على سبيل المثال .ومن المفترض أن تتبع التشريعات لكل قطاع ضمن توافق وطيد مع الشركات. ومن المفترض أن تكون المحصّلة، التشريعات، التي تساعد الصناعات على تحقيق القدرة التنافسية العالمية، حسب تأكيدات رشيد.
وبدأت الهيئة العامة للاستثمار في المملكة ( ساجيا)، بربط مميزات الخيارين :امتيازات المناطق الحرة مع توفير مدخل السوق المباشر لمناطق الاقتصاد الخاصة بما يتيح لرؤوس الأموال الأجنبية في تملك أغلبية الأسهم. ويُفترض تطوير كل منطقة ببعض التخصصات، وسحب الصناعات النسبية، حيثما يتم إنتاج الألومونيوم، والمواد الصناعية، يمكن كذلك قيام مشغلات تزويد لصناعة المحركات. أما بالنسبة للسكان، يُتوقع في المناطق تبسيط كبير في مجريات السلطات.
لقد نجحت المملكة فعلياً في تدشين القاعدة الرئيسة للمدن الست من خلال مدينة الملك عبدالله الاقتصادية التي تمتد على البحر الأحمر في شمال جدة بمساحة تضاهي مساحة جزيرة هونج كونج . ويُخطط لتشغيل وبدء عمل المصانع الأولى بحلول عام 2009 حينها يفترض بدء حركة انتقال سكانية إلى المنطقة. وتعرض في كل يوم مئات من الطلبات الاستثمارية على الهيئة العامة للاستثمار، فمنذ أن بدأت شركة إعمار الإماراتية وهي أكبر شركة عقارية في العالم - في إرساء أول لبنة في هذا المشروع العملاق مع بداية آذار (مارس) الماضي، تدفقت عروض تغطي ما يقدر بنحو 70 في المائة من المسطحات المخصصة للإنشاءات العقارية مستفيدة في ذلك من موقع المدينة المطل على البحر الأحمر. ويواكب هذه الطفرة تطور آخر حيث ينمو سنويا حجم نقل البضائع بالحاويات ومن المتوقع أن تعمل المنطقة على استجلاب المواد الخام الأساسية من منطقة ينبع المجاورة لتتم معالجتها صناعيا وبهذا يمكن أن يقوم واد للصناعة في المنطقة. تضم مدينة الملك عبد الله الصناعية وفق ما هو مخطط لها منطقة مالية سوف تتخصص في المصرفية المالية الإسلامية.
وفي المناطق الست سوف تقوم أربعة قطاعات في الوقت الراهن. وفيها يحقق توافر النفط والغاز الطبيعي وتكاليفهما المنخفضة مميزات تنافسية. وبهذا يمكن أن يتم إنتاج الألومونيوم في السعودية بنحو 30 في المائة ذات قيمة سعرية جديرة بالذكر أكثر من أوروبا، أو أمريكا الشمالية، حسب تقديرات رشيد. ولهذا تملك المملكة في هذه القطاعات حصة من السوق تعادل 15 في المائة. “صهر الألمونيوم في أوروبا وأمريكا الشمالية لابد له أن يُغلق، وبالتالي نحن نريد أن يعملوا على الاستثمار لدينا هنا”، حسب ما ورد عنه بكل ثقة. ويتم استيطان المناطق الإنتاجية الأبعد للبتروكيماويات والمواد الصناعية والحديد والصلب والأسمدة. “وفي هذه الصناعات سنعمل على تغيير الديناميكية مع ميزة الطاقة لدينا”.
المصدر: الهيئة العامة لإستثمار
برج دبي
بدأت إمارة دبي، المصممة على ما يبدو على ملامسة حدود المستحيل، تشييد أعلى برج في العالم يتوقع أن يزيد ارتفاعه عن 700 متر غير أن الارتفاع النهائي للبرج سيظل سرا حتى آخر لحظة..وانتهت مرحلة وضع أساسات "برج دبي" في آذار/مارس الماضي بعد إقامة 192 عمودا على عمق 50 مترا يشدها بعضا إلى بعض حزام سميك من الاسمنت المسلح.
والبرج الذي يرتفع بسرعة طابق كل أسبوع سيشكل البناء الرئيسي في مشروع عمراني ضخم بقيمة 20 مليار دولار يتوقع أن يغير ملامح المدينة..ويندرج مشروع "برج دبي" في إطار سياسة المشاريع الكبرى اللافتة للأنظار التي تتبعها سلطات دبي لتجعل من هذه المدينة التي يربو عدد سكانها عن مليون نسمة احدى أهم الوجهات السياحية العالمية.
أوضح روبرت بوث المدير التنفيذي في الشركة الإماراتية التي تنفذ المشروع "سيتم استخدام المبنى لأغراض متعددة مشيرا إلي وجود مساحة 345 ألف متر مربع من المبنى مغطاة. ويضم المبنى محلات تجارية وأماكن للترفيه وفندقا ومباني سكنية وأجنحة خاصة للمؤسسات وحديقة بانورامية تطل من عل على المدينة وان اغلب الشقق ال 700 التي توجد في البرج والتي تطل كلها على المدينة بيعت لمستثمرين من مختلف مناطق العالم.
ونالت عقد إنشاء البرج الذي تبلغ قيمته مليار دولار شركة "سامسونج" الكورية الجنوبية. وتبلغ قيمة المشروع بكافة مكوناته ملياري دولار. ويتوقع أن يتم تدشينه نهاية 2008.وسيطل برج دبي على "دبي مول" الذي يتوقع أن ينجز نهاية 2007 ليكون اكبر مركز تسوق في العالم يضم فندقا فاخرا وناطحات سحاب وشققا وبحيرات اصطناعية وحدائق محاطة كلها بجادة بطول ثلاثة كيلومترات.
أما عن ارتفاع البرج فيقول بوث "سيكون عليكم التخمين بشأن ذلك" مشيرا إلي أن شخصين فقط سيكونان على إطلاع على طول البرج رئيس الشركة والمسئول عن المشروع