حذر العلماء من ان التسخين الحراري للقارة القطبية الشمالية قد يقود الى تأثيرات لا يمكن التحكم فيها، وذلك بعد ظهور دلائل على ازدياد وتيرة ذوبان جليد البحار في المنطقة بشكل لم يسبق له مثيل
وأبدى خبراء مركز بيانات الثلوج القومي الاميركي في كولارادو، تخوفهم من ان تكون المنطقة قد دخلت في دورة من التدمير تؤدي الى ذوبان ثلوج اكثر، ثم زيادة تسخين الهواء. وأظهرت الصور التي التقطتها الاقمار الصناعية، ان مساحات الجليد القطبي قد تقلصت هذا الشهر بنسبة 20 في المائة مقارنة بالمعدلات الطويلة الأمد لشهر سبتمبر من كل عام، حيث ذابت مساحة اضافية تمتد على مساحة 500 ألف ميل مربع (805 آلاف كلم مربع)، أي ما يوازي ضعف مساحة ولاية تكساس الاميركية. وان استمرت هذه الظاهرة فان المحيط المتجمد الشمالي سيكون خاليا من الجليد تماما بنهاية القرن الحالي
وقال تيد سكامبوس رئيس فريق الباحثين في المركز ان ذوبان الجليد يزيد بدوره التسخين الحراري لأن المياه القاتمة تمتص حرارة الشمس اكثر، مقارنة بالجليد الناصع الذي يعكس أشعتها نحو الفضاء. وأضاف ان التغيرات في مساحة الجليد ستقود الى تغيرات كبرى في مناخ الارض
وتصل مساحة الغطاء الجليدي البحري الى أدناها في شهر سبتمبر من كل عام، وهو موعد نهاية الذوبان في فصل الصيف. وقد انحسرت مساحته في 21 من الشهر الجاري الى 2.05 مليون ميل مربع (3.3 مليون كلم مربع) الأقل من نوعها التي سجلت لحد الآن. وهذه هي السنة المتتالية الرابعة التي يكون فيها الذوبان اكثر من معدلاته، الأمر الذي زاد معدل ذوبان الجليد البحري الى نسبة 8 في المائة سنويا بدلا من 6.5 في المائة سنويا عام 2001
وقال والت ماير الباحث في مركز كولارادو، انه «لم يسجل ابدا تقلص للجليد بهذا الحجم على مدى أربعة اعوام متتالية، الأمر الذي يعني اتجاها دائما وليس استثنائيا عابرا». وسجل العلماء زيادة في حرارة الهواء بلغت بين 2 و 3 درجات مئوية مقارنة بمتوسط درجات الحرارة المسجلة بين عامي 1955 و 2004. ولاحظوا هذا العام ان بداية ذوبان الجليد في الربيع سبقت زمن ذوبانه المعهود بـ 17 يوما
لا تنحصر أبحاث تقنيات خلايا الوقود بصانع واحد، أو بقارة واحدة. فكبار صانعي الشرق والغرب يبحثون عن سبل الإنتقال بنظرية معروفة منذ عرضها المحامي الويلزي وليام غروف في العام 1839، الى تطبيقها بكلفة واقعية، مع خدمة ترضي المستهلك أيضاً بنشاط تلبيتها وإعتماديتها وأمانها، وليس فقط في إكتفائها بتوليد التيار الكهربائي من تفاعل الهيدروجين مع الأوكسيجين في خلايا الوقود.
وإن أكدت عقبات الكلفة ومحدودية الخدمة بمخزون الهيدروجين الممكن ضغطه حتى الآن في سيارة سياحية، مع صعوبات التشغيل تحت درجات حرارة معينة، أو محدودية التلبية والسرعة، أن تسويق السيارات العاملة بخلايا الوقود قد لا يبدأ على نطاق واسع قبل خمسة الى عشرة أعوام في أقل تقدير، فالواضح أيضاً أن تقنيات السيارات الهجينة والعاملة بمحركات بنزينية - كهربائية أو مازوتية (ديزل) – كهربائية، ليست مبدئياً لأكثر من مرحلة إنتقالية غايتها الأولى خفض أرقام معدلات إستهلاك مجموعة موديلات كل من الصانعين للإستجابة لتزايد صرامة قوانين خفض التلويث وإستهلاك الوقود.
معلومات عن البرنامج
حلقة هذا العدد من برنامج عن كثب تتناول:
- التعرف على تطورات القطبين الشمالي والجنوبي وكشف أسرارهما في أكبر مشروع بحثي بيئي.
- آخر الصيحات التقنية للتخلص من غاز ثاني أكسيد الكربون الضار بالبيئة.
- حيل ذكية لمراقبة آلية الاحتراق داخل المحركات لتحسين أدائها.
- محركات بديلة أقل استهلاكاً للوقود وأكثر رفقاً بالبيئة.
مدة البرنامج: 24:39
البرنامج لقناة الجزيرة
تقديم: إياد حميدة