لماذا تطالب إسرائيل العرب بأن يعترفوا بها دولةً يهوديةً صِرفة؟ هل هناك فاشية أقبح من هذه الفاشية، يتساءل ضيفنا؟ لماذا حلالٌ على إسرائيل أن تتشدق بتوراتيّتها، بينما تتم شيطنة أيّ دولةٍ عربية ترفع شعاراً إسلامياً؟ كيف تؤيّد أميركا وأوروبا كياناً يقوم على العنصرية الدينية في مطلع القرن الحادي والعشرين؟ لماذا يدين العالم العنصرية في كل مكان، لكنه يسمح لإسرائيل وحدها بممارسة العنصرية؟ لماذا تقوم دول العالم على أساس المواطنة، بينما تريد إسرائيل أن تكون دولة اليهود دون غيرهم؟ أليس من حقِّ حماس أن تنادي بدولةٍ فلسطينيةٍ إسلامية بهذه الحالة؟ أليس حريّاً بالفلسطينيين أن يذكّروا العالم بأن فلسطين عربية منذ آلاف السنين وأن المطلوب الاعتراف بعروبة فلسطين لا بيهودية إسرائيل؟ أليست المطالبة الإسرائيلية بالاعتراف بيهودية الدولة العبرية جزءاً لا يتجزأ من الاستراتيجية المسيحية الصهيونية التي تحكم قبضتها على أميركا؟ لكن في المقابل، ألم ينصّ قرار التقسيم على قيام دولتين في فلسطين واحدة عربية والأخرى يهودية بحتة؟ لماذا يرفض العرب والفلسطينيون ما قبلوه قبل أكثر من خمسين عاماً؟ ألا يقوم العديد من الدول أصلاً على أساس قومي وديني؟ ألا تعلن الكثير من الدول العربية عن نفسها بأنها جمهورياتٌ أو ممالك إسلامية؟ أوليست إسرائيل أصلاً دولة علمانيةً ديمقراطية لا دينية، فلماذا الخوف إذاً من تبنيها الهوية اليهودية؟ أليس حريّاً بالعرب والمسلمين أن يفرحوا بالمطلب الإسرائيلي الداعي إلى الاعتراف بيهودية الدولة العبرية؟ أليس بمقدورهم الآن أن يصوِّروا الصراع في فلسطين على أنه فعلاً صراعٌ إسلاميٌّ يهودي، يشارك في المسلمون جميعاً؟
محاور النقاش:
- خطورة الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية
- دور الصهيونية المسيحية في قيام اسرائيل
- يهودية الدولة و اللاجئون الفلسطنين
- البعد الديني في الصراع العربي الإسرائيلي
ضيوف الحلقة:
- خضر عواركة: كاتب و باحث.
- دانبال بايبس: مدير نادي الشرق الأوسط.
مقدم الحلقة: فيصل القاسم
تاريخ بث الحلقة: 2007.12.4
محاور النقاش:
- خطورة الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية
- دور الصهيونية المسيحية في قيام اسرائيل
- يهودية الدولة و اللاجئون الفلسطنين
- البعد الديني في الصراع العربي الإسرائيلي
ضيوف الحلقة:
- خضر عواركة: كاتب و باحث.
- دانبال بايبس: مدير نادي الشرق الأوسط.
مقدم الحلقة: فيصل القاسم
تاريخ بث الحلقة: 2007.12.4