لماذا تحمي معظم الأمم مجتمعاتها إعلاميًا وتذود عن أمنها الإعلامي بشراسة بينما تتسابق بعض الأنظمة العربية على ضرب الأمن الإعلامي العربي وتخريب المجتمعات العربية؟ لماذا يتسابق بعض العرب على إطلاق إمبراطوريات إعلامية هدفها الترويج للقيم والمفاهيم والسياسات والاستراتيجيات الأميركية؟ أليس من السخف التحجج بالعولمة والسماوات المفتوحة؟ ألا تستخدم أميركا العولمة باتجاه واحد؟ ألا تحاول اختراق المجتمعات الأخرى إعلاميا بينما تحمي مجتمعاتها بأسنانها؟ ألم تمنع واشنطن بعض القنوات العربية من البث داخل أميركا؟ ألم تحاول قصف بعض وسائل الإعلام العربية لأنها لم تسر على هواها؟ ألم يزيحوا قناة المنار عن الأقمار الصناعية الغربية؟ أليس كل ذلك خدمة للأمن الإعلامي الغربي؟ فلماذا إذًا حلال على الغرب أن يحمي فضاءه الإعلامي وحرام علينا؟ لكن في المقابل أليس من السذاجة الحديث عن تصور إعلامي عربي موحد أصلا؟ ألا يعاني الوطن العربي من القطرية والتجزئة والتفكك؟ هل هناك عالم عربي أم عوالم؟ هل حمينا الأمن القومي العربي وهو الأخطر كي نحمي الأمن الإعلامي؟ ألا يساهم الإعلام الرسمي العربي في تدمير الأمن الإعلامي العربي؟ أليست وسائل الإعلام الحكومية الخشبية البائدة مسؤولة عن دفع ملايين العرب إلى حضن الإعلام المعادي؟ ألا نعيش في عصر السماوات المفتوحة؟ ألم يصبح الأمن الإعلامي خرافة كبرى؟ ألم يغدو العالم قرية واحدة متفاعلة إعلاميا وثقافيا؟ فلماذا يريد البعض إعادة عقارب الساعة إلى الوراء؟ أليس حريًا بنا أن ننافس الآخرين إعلاميا بدلا من اللجوء إلى الحمائية البائدة؟
محاور النقاش:
- الإعلام بين غياب و حضور الهوية
- الإمبريالية الإعلامية و السلطة الداخلية
ضيوف الحلقة:
- رفيق نصر الله: مدير المركز الدولي للإعلام والدراسات في بيروت و مؤلف كتاب الأمن الإعلامي العربي.
- نضال نعيسة: كاتب صحفي.
مقدم الحلقة: فيصل القاسم
تاريخ بث الحلقة: 2007.8.21
محاور النقاش:
- الإعلام بين غياب و حضور الهوية
- الإمبريالية الإعلامية و السلطة الداخلية
ضيوف الحلقة:
- رفيق نصر الله: مدير المركز الدولي للإعلام والدراسات في بيروت و مؤلف كتاب الأمن الإعلامي العربي.
- نضال نعيسة: كاتب صحفي.
مقدم الحلقة: فيصل القاسم
تاريخ بث الحلقة: 2007.8.21